العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )
236
شرح كشف المراد ( فارسى )
4 - قرآن فرموده : وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً يعنى هر كسى كه خدا را بخواهد گمراه سازد دل او را بسيار ضيق و تنگ قرار مىدهد . . . پس گمراهكننده خدا است . 5 - وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ و آياتى از اين قبيل : جواب ما : اگر ما چندين آيه داريم كه حد اكثر ظهور در جبر دارند در مقابل چندين برابر آياتى داريم كه در اختيار و آزادى ظهور دارند و بلكه اظهر و بلكه نصاند و دانشمندان شيعه اين آيات را به ده دسته تقسيم نمودهاند كه عبارتند از : دسته اوّل : آياتى كه خداوند در آن آيات افعال و كارهاى بندگان را به خود آنها نسبت داده و تصريح مىكند كه فاعل اين افعال خود بشر است حال اگر بوجودآورندهء اين افعال خدا باشد لازم مىآيد كه اسناد آنها به انسانها مجازى باشد و مجازيت خلاف اصل است و مادامىكه كلام را بر ظاهرش حمل مىتوان كرد نبايد بر خلاف ظاهر حمل كنيم . و اين آيات عبارتند از : 1 - فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ « آل عمران 74 » . 2 - إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ « انعام 117 » . 3 - إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ « انفال 56 » . 4 - بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ « يوسف 19 » . 5 - فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ « مائده 34 » . 6 - مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ « نساء 133 » . 7 - كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ « مدثر 23 » . 8 - كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ « نجم 22 » . 9 - ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا